"التيار"... الى الشارع

  • محليات

مع توجه وزيري "التيار الوطني الحر" جبران باسيل والياس بو صعب إلى عدم حضور جلسة الحكومة المقررة الخميس المقبل، في إطار خطة التصعيد المبرمجة التي سيبدأها التيار الوطني الحر، علمت صحيفة "السياسة" الكويتية أن التحرك الذي سيدعو إليه "التيار" بالنزول إلى الشارع، للتعبير عن احتجاجه ورفضه التمديد للقيادات الأمنية وعلى رأسها قائد الجيش العماد جان قهوجي، سيكون مشابهاً للحراك الذي قام به "التيار" في السنة الماضية.

وستكون مشاركة الأحزاب المسيحية فيه رمزية جداً ولن تصل إلى حدود المشاركة الفاعلة على قاعدة التحالفات الاستراتيجية، خاصة بين "التيار" وحزب "القوات اللبنانية" الذي تؤكد أوساطه أنّ مشاركته في التحرك العوني إذا ما تمت، ستقتصر على رمزية التحالف بين الحزب والتيار فقط، وستكون من باب تأييد ما يقوم به التيار من خطوات احتجاجية ليس أكثر، لأنّ همّ "القوات اللبنانية" يتركز بالدرجة الأولى على انتخاب رئيس للجمهورية وليس لأي سبب آخر.

وأكدت المعلومات أن "القوات" بالمبدأ ضد التمديد لأي كان في وظائف الفئة الأولى في الدولة، لكنها في المقابل ضد الفراغ وبالأخص في قيادة الجيش، سيما لأن ليس لديها ملاحظات على أداء العماد قهوجي الذي أثبت كفاءة عالية في ممارسة مهامه كقائد للجيش.

وبحسب المصادر "القواتية"، فإنّ مشاركة "التيار الوطني الحر" في تحركاته المقبلة، يجب أن تكون بالدرجة الأولى على عاتق حلفائه في "8 آذار"، وعلى رأسهم "حزب الله" الذي يتعين عليه الانسحاب من الحرب في سوريا والإفراج عن الاستحقاق الرئاسي، ويكون بذلك قد أدى خدمة كبيرة للتيار وللبنان. 

في موازاة ذلك، علمت صحيفة «الجمهورية» انّ التيار الحر قد وضع خارطة طريق للتحرّك التصعيدي، وبحسب مصادر عونية فإنّ هذا التحرك مفتوح على شتى الاحتمالات، وكل شيء مطروح سياسياً واعلامياً وجماهيرياً وفي الشارع، وفي الحكومة والمجلس النيابي وربما في الحوار الوطني، فالاعتكاف الحكومي وارد وكذلك الاستقالة، وربما من المجلس النيابي ايضاً، وليس مستبعداً ان يعلن عون في اي لحظة مقاطعته الحوار الوطني لأنّ من الصعب عليه ان يجلس على طاولة واحدة مع من ينصبون له الأفخاح والكمائن. وكل ذلك سيتبدّى في الايام المقبلة.
مشيرة الى انّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بصدد الاعلان عن «أمر كبير» في الساعات المقبلة. فيما انّ القنبلة الكبرى ينتظر ان يفجرها النائب ميشال عون في 13 تشرين الاول المقبل».

المصدر: Kataeb.org