الهبر: تقاطع المصالح والصفقات وراء صمت البعض حيال ما يحصل في برج حمود

  • محليات
الهبر: تقاطع المصالح والصفقات وراء صمت البعض حيال ما يحصل في برج حمود

أكد عضو كتلة نواب “الكتائب” فادي الهبر لـ”السياسة”، تعليقاً على السجال القائم بشأن ملف النفايات، وموقف “حزب الكتائب” الرافض لطمرها في مكب برج حمود، بالقرب من جبل النفايات السابق من دون إنشاء معامل لفرزها، وفق الخطة التي وضعها وزير الزراعة أكرم شهيب وأقرت في مجلس الوزراء، عدم تراجع “الكتائب” عن موقفها الرافض لطمر النفايات قبل فرزها، لما تشكله من ضرر على الثروة السمكية وعلى المياه الجوفية وعلى البيئة بشكل خاص. وقال “إنّ منطقة ساحل المتن الشمالي تعني الكثير لآل الجميّل ومن هذا المنطلق يأتي موقف الكتائب المؤيد لقرار الرئاسة في الحزب”، داعياً الحكومة إلى الالتزام بما سبق لها وأقرته بإنشاء معامل لفرز النفايات والتوقف عن الطمر العشوائي، “لأننا أصبحنا أمام مزبلة ومكب وليس مطمراً، كما كان مقرراً من قبل الحكومة. وبدلاً من أن يكون الفرز بنسبة 35 في المئة وما فوق، لم يفرز من النفايات المكدسة إلا ما نسبته 4 في المئة، وهذا يؤكد استخفاف الحكومة بحياة المواطنين”.

وعن صمت القوى المسيحية الأخرى حيال ما يحصل في برج حمود، أشار الهبر إلى تقاطع المصالح والصفقات لدى البعض، منها 30 مليون دولار لبلدية برج حمود، وهذا يفسر صمت “حزب الطاشناق”، إضافة إلى الوعد بتنفيذ سد جنة وهو ما يبرر سكوت “التيار الوطني الحر”، أما صمت “القوات اللبنانية” فهو لأسباب قد تكون سياسية تتعلق بالنفوذ “القواتي” في المنطقة.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية