حكيم: المشكلة طمر النفايات بلا فرز

  • محليات
حكيم: المشكلة طمر النفايات بلا فرز

تساءل وزير الاقتصاد آلان حكيم عن سبب إرجاء لجنة المال والموازنة جلستها التي كانت مقررة اليوم الى الأربعاء المقبل، لمتابعة أزمة النفايات خصوصاً لناحية التلزيمات مع وزارة المالية، وزارة الداخلية والبلديات، وزارة البيئة ومجلس الإنماء والإعمار، وما إذا كان ذلك لمصلحة 350 ألف مواطن في برج حمود، لافتاً إلى أن «المشكلة الأكبر أن رئيس هذه اللجنة هو نائب عن المنطقة».

وأضاف حكيم لـ «البناء»: «كوزراء كتائب وافقنا على خطة النفايات التي أقرت في 9 أيلول 2015 التي اعتمدت على اللامركزية وإنشاء لجنة فنية وإشراك البلديات في الحل وإنشاء مطمرين في سرار – عكار ومطمر في السلسلة الشرقية ولم تبصر الخطة النور، نتيجة السجالات والتجاذبات. وبالتالي استبدل موقع المطمرين في مناطق نائية وصحراوية بمطمرين آخرين في الكوستبرافا وبرج حمود. وتفاجأنا اليوم أن هناك مطمرين في برج حمود وليس واحداً وهما برج حمود والثاني الجديدة».

وأشار الى أنه عندما أقرت الخطة تحت ضغط الشارع وانتشار النفايات في الشوارع اعترضنا على الخطة من دون تعطيلها واعترض التيار الوطني الحر حينها وبعد رؤيتنا، لكيفية التطبيق انسحبنا من الجلسة واعترض الوزير جبران باسيل عليها حينها، لكنه فضل التحفظ الى أن قدمنا استقالتنا بسبب عدم التطبيق الصحيح للخطة».

وأوضح حكيم أن «المشكلة الأساسية في الخطة هي طمر النفايات من دون فرز»، متسائلاً: هل يفرز 93 في المئة من النفايات فعلاً؟ وهل يستوعب معمل العمروسية فرز كل النفايات؟ وهل هناك مشروع لتوسيعه وتوسيع معمل الكرنتينا للفرز؟ وإذا كان معمل الكورال للمعالجة يفرز يومياً 30 طناً، فماذا يفعلون بـ 300 الف طن يومياً؟، ولفت إلى أن «مناقصات برج حمود والكوستبرافا لبناء سد للبحر والخلية التي تستوعب المعالجة درست وتمت الموافقة عليها في مجلس الوزراء بـ 82 مليون دولار، لكن تبين لاحقاً أنها نقصت 12 مليون دولار، فأين ذهب هذا المبلغ؟ وطالب حكيم لجنة المال والموازنة بتشديد الرقابة، منتقداً إدارة مناقصات النفايات وغياب أجهزة الرقابة».

المصدر: البناء