حوري: لا نقبل بـ"النسبية" اذا استمر "حزب الله" متمسكاً بسلاحه

  • محليات
حوري: لا نقبل بـ

مع بدء العد العكسي للانتخابات البلدية والاختيارية التي تنطلق الأحد المقبل، بدءاً من محافظتي بيروت والبقاع، تباشر اللجان النيابية المشتركة اعتباراً من اليوم مناقشة 17 مشروع واقتراح قانون على جدول الأعمال، تمهيداً للتوصل إلى قانون للانتخابات النيابية، في ظل صعوبات عدة تعترض عمل اللجان، سيما أن هناك اختلافاً عميقاً في توجهات وأفكار القوى السياسية من قانون الانتخاب، حيث أن كل فريق يريده إلى جانبه للفوز بأكبر عدد من المقاعد النيابية.

واعتبر عضو "كتلة المستقبل" النيابية النائب عمار الحوري في تصريح لـ"السياسة" الكويتية، أن مهمة اللجان لن تكون سهلة أبداً، لأن هناك 17 مشروعا واقتراح قانون على جدول الأعمال، وبالتالي فإن الأمور بحاجة إلى جهد كبير حتى نصل إل نتائج.

وقال إن "تيار المستقبل" لديه إرادة سياسية واضحة للتوصل إلى قانون عصري ومتوازن، بانتظار مواقف الفريق الآخر، مشدداً على أن الصيغة الأفضل للقانون الانتخابي هي التي تجمع بين الأكثري والنسبي. وأكد رفض "تيار المستقبل" وقوى 14 آذار لـ"النسبية" بالمطلق، في ظل تمسك "حزب الله" بسلاحه، لافتاً إلى أن لقاء رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع يدخل في إطار التوصل بين القيادات السياسية في ظل هذه الظروف، إضافة إلى تنسيق المواقف داخل قوى “14 آذار”.

وأشار إلى أن الأبواب لا تزال موصدة في ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي، لأن إيران لا تزال تصادر الورقة الرئاسية في إطار مفاوضاتها الإقليمية. وفيما لا يتوقع أن تكون الجلسة الـ”39″ لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في العاشر من أيار الجاري، مختلفة عن سابقاتها، لفتت الرسالة التي تلقاها الحريري من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، حيث أكد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين بعد لقائه الحريري، سعي بوتين ولافروف إلى تطوير الحوار مع الحريري، من أجل مصلحة تعزيز العلاقات اللبنانية الروسية، مشيراً إلى مسعى روسي مستمر طوال الفترة الأخيرة، لإتمام الاستحقاق الرئاسي في لبنان.

وقال حوري "إننا في اتصالاتنا مع جميع الأطراف المعنية، نقوم بجهود بناءة لمصلحة الشعب اللبناني". 

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية