خاص: بيت الدين تتحضّر للمعركة بعد فشل الوساطة...

  • خاص
خاص: بيت الدين تتحضّر للمعركة بعد فشل الوساطة...

بيت الدين او البلدة الشوفية الشهيرة بقصرها الذي شيّده  الامير بشير الشهابي، فجعلها عاصمة الامارة بدءاً من العام 1806، لتصبح لاحقاً المركز الاداري لقضاء الشوف، ومن ثم إعتمد الرئيس الراحل بشاره الخوري قصر بيت الدين مقراً صيفياً للرئاسة الاولى في العام 1946 .

وما يميّز البلدة المذكورة منذ سنوات، المهرجانات الصيفية  التي إشتهرت بها اسوة بالمهرجانات الدولية، وكل هذا يعني ان بيت الدين لها مكانتها على كل الاصعدة. واليوم تدور في رحاها معركة انتخابية في الاطار البلدي، بحيث تشهد حركة ناشطة خصوصاً في عطلة نهاية الاسبوع ، التي تجمع اهاليها للبحث في شؤونها وشجونها.

الى ذلك  ينقل بعض ابناء المنطقة لموقعنا، بأن التحضيرات قائمة على قدم وساق، وهنالك اجتماعات تجري يومياً في ظل تشنجات وانقسامات بين العائلات، التي ستوّزع اصواتها بين لائحتين تتنافسان ديموقراطياً. " لكن مَن ينل نسبة اصوات تخوّله العمل من اجل بيت الدين سنهنئه، لان ما يهمنا هو تطوّر بلدتنا التي تعتبر قلب الشوف النابض"، بحسب ما يقول الاهالي.

وفي هذا الاطار يشير لموقعنا رئيس قسم الكتائب في بيت الدين عبدو كرم، الى ان المعركة البلدية محصورة بين لائحتين، الاولى برئاسة رئيس البلدية الحالي والمرشح مجدداً طوني عازار، وهو مستقل لكن لائحته تحوي اعضاء مقرّبين من حزب الكتائب والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. اما اللائحة الثانية فهي برئاسة ناجي خوري وتضّم اعضاء موالين للقوات والتيار.

ويلفت كرم الى ان حزب الكتائب سيكون بطبيعة الحال الى جانب اللائحة التي تضّم اعضاء موالين له، وهنالك اسمان على ان يتبعهما اسم ثالث مقرّب من الحزب قريباً، وقال:" بحسب الاستطلاعات التي قمنا بها، سوف تنال لائحة عازار ما يقارب ثلثيّ الاصوات، وبالتالي هنالك معركة. مع الاشارة الى اننا قمنا كحزب بوساطات من اجل التوافق لكنها باءت بالفشل، لان المرشح خوري رفض منصب عضو في المجلس البلدي برئاسة عازار، وأصّر على الترشح لرئاسة البلدية".

واعتبر كرم بأن اكثرية عائلات بيت الدين تؤيد عازار، وبالتالي للعائلات كلمتها في هذا الاطار، كاشفاً عن وجود تشنجات كبيرة داخل البلدة جراء عملية التنافس.

ورداً على سؤال حول ما تحتاجه بيت الدين في الاطار الانمائي، قال:" لقد طلبنا من رئيس البلدية منذ سنوات ببناء منازل للشباب بهدف الاستقرار في البلدة فيها وتكوين عائلة، وقد شيّد عازار ثمانين فيلا صغيرة من حيث المساحة، وقد بيعت برأس مالها اي من دون اي ربح مادي، على ان ُتستكمل بتشييّد المزيد من المنازل".

 وختم " بأن اكثر ما يميّز اهالي بيت الدين، انهم  لم يبيعوا اراضيهم للغرباء بل حافظوا عليها". 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق