خاص: جعيتا تمتحن صلابة التحالفات المتقلّبة

  • خاص
خاص: جعيتا تمتحن صلابة التحالفات المتقلّبة

"اخصام الامس حلفاء اليوم، وحلفاء الامس اخصام اليوم"، بهذه العبارة يمكن تلخيص الانتخابات البلدية في بلدة جعيتا. في الامس، خاض التيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية الانتخابات البلدية بوجه القوات اللبنانية وعائلة بارود الاكثر عددا في البلدة. اما اليوم، فيخوض تحالف التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية الانتخابات بوجه تحالف الكتائب وآل بارود.

في الجولات الانتخابية الاولى، تمكّن حزب الكتائب من خرق لائحة آل بارود اكثر من مرة، وفي كل مرة كانت الانتخابات متقاربة وتمكّن آل بارود من بسط سلطتهم على البلدة، لكن هذه المرة يبدو ان تقارب عون-جعجع ارخى بعباءته على مناصريهم في البلدة مما افسح المجال امام الكتائب للتقارب من اللائحة الثانية عبر مرشحيْن هما السيدة رين الجميّل بارود والسيد طوني صفير الذي رسب في الانتخابات الاخيرة بفارق 13 صوتا من اصل 1200 مقترع تقريبا.

يتمتع رئيس البلدية الحالي المهندس سمير بارود بقاعدة جماهيرية كبيرة نسبيا ترتكز على شبكة علاقات تمكن من نسجها على مدار 4 ولايات بلدية خدم في خلالها معظم ابناء بلدته ورفع لواء استرجاع مغارة جعيتا من مشغليها، كما ساهم الى درجة كبيرة بانماء بلدته لاسيما تدشينه القصر البلدي الجديد منذ نحو 10 ايام، وهو عبارة عن مبنى نموذجي يُعد من اهم القصور البلدية في القضاء لضخامته وموقعه المميّز على الطريق العام.

يصعب التنبؤ بنتائج هذه الانتخابات علما ان الارجحية لمصلحة تحالف الكتائب القادر على تجيير عدد لا يستهان به من الاصوات يفوق 35% من مجمل المقترعين، اما تحالف التيار-القوات فله فرصة لاثبات حضوره في البلدة علما انه يخوض الانتخابات بلائحة شبابية رافعا شعار التغيير.

ايلي بدران

المصدر: Kataeb.org