خاص: قرطبا تتجه الى التوافق... وللكتائب مرشحها

  • خاص
خاص: قرطبا تتجه الى التوافق... وللكتائب مرشحها

قرطبا او عاصمة جرد جبيل، كبرى بلدات المنطقة في القضاء، ومن أهم مصايفه ومراكزه السياحية الممّيزة بمناخها المعتدل، تعيش اليوم كغيرها من البلدات الاجواء الانتخابية البلدية. ووسط ما يجري من تكهنات بإمكانية إجراء معركة ديموقراطية، يبدو الوضع متجهاً الى التوافق في قرطبا، لان الاحزاب والاهالي وفعاليات البلدة يعملون على تشكيل لائحة إئتلافية ممثلة بهم، برئاسة رئيس البلدية الحالي ورئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مرتينوس، مع الاشارة الى ان اللائحة لم تكتمل بعد، وهنالك مرشحون منفردون على منصب العضوية في المجلس البلدي، بهذه الكلمات بدأ رئيس قسم الكتائب في قرطبا المحامي روبير كرم حديثه لموقعنا قائلاً: "للكتائب مرشحها ايضاً الى العضوية هو المحامي جيمي فرنسيس، وهنالك موقف كتائبي موّحد في البلدة ومؤيد لفرنسيس، لاننا كحزب اخترنا الشخص المناسب في المكان المناسب، فيما "التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية" منقسمون بين مرشح وآخر، كما للفعاليات موقفها ايضاً ومنهم النائب السابق فارس سعيد المؤيد لمرتيونس، إضافة الى العقيد ميشال كرم الذي اعلن تأييده للائحة التوافقية، وللعائلات موقفها اللافت في هذا الاطار"، مشيراً الى انه من المفترض ان تكتمل اللائحة خلال هذا الاسبوع او ما يليه.

وردأ على سؤال حول ما تفتقر اليه قرطبا من الناحية الانمائية، قال كرم:" انمائياً ينقصها الكثير، كي يعود كل اهاليها للسكن فيها في الشتاء، اذ هنالك 11 عائلة فقط يقطنون فيها في هذا الفصل، إضافة الى العمال السورييّن، فيما المطلوب بقاء الاهالي في قريتهم وتوفير كل متطلبات العيش لهم،  لذا نريد الانماء بكل جوانبه، اي الطرقات والبنية التحتية التي تعاني، بحيث وصلت الى نقطة الصفر، وكل هذا يتطلب العمل المشترك بهدف تحقيق الافضل.

مرشح الكتائب جيمي فرنسيس: احمل تطلعات الشباب

مرشح الكتائب الى العضوية المحامي جيمي فرنسيس يقول بدوره لموقعنا:" انا مرشح الكتائب وشباب قرطبا، لانني احمل افكارهم وتطلعاتهم خاصة انني على تواصل دائم بهم وبأهالي البلدة، فأنا اتواجد دائماً وعلى تواصل معهم طوال السنة وحتى في فصل الشتاء، مع التذكير بأني لم اقم بأي زيارة انتخابية لانني ارفض إستغلال الوضع، وواجبي يحتّم عليّ ان اخدم بلدتي من دون اي ضغوطات او تأثير انتخابي"، لافتاً الى انه بدأ مسيرته الخدماتية في قرطبا من خلال النادي الثقافي الرياضي، حيث قام بنشاطات عدة لفترة تجاوزت العشر سنوات.

وأضاف:" من بين ما قمت به ضد محاولة تغييّر هوية قرطبا، التصّدي لمحاولة تحميل بلدتنا عبء ومشاكل النازحين السوريين، عبر إقامة مشروع مدرسة لهم، وعملي ينصّب حالياً على البحث عن النازح الحقيقي وعن المستفيد من بقائه في لبنان، وفي بلدتنا تحديداً تحت عنوان النزوح، كما نعمل على تحديد اجرة العامل السوري التي اصبحت خيالية.

وعن مشاريعه كمرشح الى العضوية، اشار فرنسيس الى انه سيعمل مع الاهالي على تحديد هوية قرطبا ومصيرها بعد 20 عاماً اي على المدى البعيد، فهل سُتصّنف بلدة سياحية او زراعية او صناعية؟، ليتم إختيار العنوان والتركيز عليه، وبالتالي إطلاق نشاطات خاصة بالمنطقة تستقطب السواح، من خلال إنشاء سوق اثري في البلدة ، ووضع المونة البيتية الخاصة التي يتم تحضيرها من قبل الاهالي، كما سنعمل على إنشاء مشاريع رياضية عدة منها على سبيل المثال لا الحصر، إنشاء مركز لركوب الخيل وتسلّق الجبال، إضافة الى إقامة مهرجانات فنية بهدف جلب الزوار من القرى والبلدات المجاورة والبعيدة.

ولفت الى اننا سنعمل ايضاً على شراء مولدات كهربائية لإنارة شوارع البلدة، وصولاً الى شراء مولدات لتوزيع الكهرباء على المنازل بأسعار الكلفة، إضافة الى إنشاء خزان للمياه بهدف تخطّي مرحلة الشح في فصل الصيف، فضلاً عن إنشاء مركز لفرز النفايات يعود مردوده المادي  للبلدية، مع تعاقد بلدية قرطبا والبلديات المجاورة لفرز نفايات المنطقة، والقيام ببيع حصيلة هذه العملية، وكل هذا يفيد البلدية مالياً، من دون ان ننسى الملف الابرز، وهو مشروع ضمّ العقارات التابعة للبلدية، التي بإجمالها لا تتعدى من ناحية المساحة  عشرات الامتار، وفرزها ضمن مساحة لا تتجاوز الالف متر، ليتمّكن الشباب من الاستحصال على حقوق الاستثمار، والاستفادة من تلك الاراضي الى أمد بعيد.

وتطرّق فرنسيس ايضاً الى موضوع اللامركزية الادارية الموّسعة، املاً بتطبيقها قريباً، وشدّد على ضرورة إنتزاع بعض الصلاحيات من الادارة المركزية  لمصلحة قرطبا، وصولاً الى إقرار المشاريع اللازمة لتطبيق اللامركزية الادارية الموّسعة.

ورأى بان قرطبا تعاني من عدم تواجد شبابها فيها، لإفتقارها الى مشاريع عدة تستحوذ على اهتماماتهم ، خاصة ان المنطقة تحوي هذه الفئة بنسبة كبيرة لكنها مشتتة، لذا سنعمل على جمعهم وتحفيزهم على ضرورة التواجد، لاننا بصدد العمل الجدّي والفعلي من اجل قرطبا اولاً.

وفي الختام كان لموقعنا لقاء مع عدد من اهالي البلدة، الذين اجمعوا على تأييد اللائحة التوافقية، وخصوصاً الفئة الشابة الممثلة بمرشح الكتائب الواعد بتنفيذ مشاريع، لطالما طالب الاهالي بها وينتظرون تنفيذها بأسرع وقت.

 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق