ساسين: رائحة الصفقات اقوى من رائحة النفايات

  • محليات
ساسين: رائحة الصفقات اقوى من رائحة النفايات

أكد رئيس مجلس الاعلام في حزب الكتائب ساسين ساسين انه يتم استغلال أزمة النفايات لمصالح شخصية من اجل تمرير الصفقات، مشيرا الى ان هذه الصفقات كانت سبب خروج الحزب من الحكومة.

ساسين لفت في حديث لبرنامج نهاركم سعيد عبر الـLbc  الى ان الازمة ليست ازمة النفايات بقدر ما هي ازمة عدم احترام عقود، مضيفا:" عندما التزمت شركة "سوكلين" بعد الحرب اللبناني موضوع النفايات أصرت الدولة على اقامة مطمر صحي في الناعمة وكانت العقود تلزم الشركة الملتزمة فرز ومعالجة النفايات، وطمر ما يعادل 15 الى 20% من العوادم وكان مطمر الناعمة عندها يستطيع استيعاب 80 عاما من الطمر الصحي، انما طريقة الطمر التي تم اتباعها جعلت المطمر يمتلئ بفترة قصيرة، وعندها برزت أزمة النفايات".

واشار الى ان الكتائب طرحت حلولا كثيرة لحل الازمة وطالبت بتطبيق لامركزية النفايات لكن لم يتم الاخذ بها، لان رائحة الصفقات اقوى من رائحة النفايات.

وردا على سؤال حول مشروع طمر النفايات غير المفرزة في برج حمود، أكد ساسين ان الكتائب وانطلاقا من مسؤوليتها لا يمكنها الوقوف والتفرج على انشاء مشروع يضر بالبيئة، اذ ان من واجبها التحرك على الارض وتحريك الرأي العام والضمير الحي، مشيرا الى ان الحزب اتخذ القرار بالمواجهة النهائية ضد كل ما يشكل ضرر للمصلحة العامة، مضيفا:" نصبنا خيمة كتائبية على مدخل برج حمود لمنع متابعة العمل وسنبقى نعمل على منع اقامة المطمر مهما اقتضت الظروف ".

واذ أكد ان طمر النفايات على الشاطئ هو حرق لمنطقة المتن سياحيا، اشار الى ان  تحرك الصيادين أمس الاثنين جاء نتيجة الضرر الذي لحق بهم جراء الطمر.

وردا على سؤال حول وقوف الطاشناق الى جانب الكتائب بوجه مشروع الطمر، اشار الى ان الضرر البيئي لا يطال فقط الطاشناق انما اللبنانيين ككل، مضيفا:" نحن لا نعمل بالسياسة في هذا الموضوع انما صحة وبيئة، ومتأكدون من ان الطاشناق ضد طمر النفايات، وتحركنا اليوم هو للفت النظر".

واكد ان لدى الكتائب خطوات سياسية وقضائية وجماهيرية لمواجهة المشروع، موضحا ان الدعوى التي تقدم بها رئيس الحزب النائب سامي الجميّل ضد مجلس الانماء الاعمار باتت برسم القضاء، وهدفها كف يد المرتشين ومحاسبة المخلّين في تنفيذ العقود. وتابع:" نثق بذاتنا وبمتابعتنا للامور، وبجهازنا القضائي لانه الضامن الوحيد لحقوق الانسان ولانصاف الحق".

وعن استقالة الكتائب من الحكومة، أوضح ان الاستقالة هي استقالة من الفساد والصفقات وليس من المسؤولية، مضيفا:" رفعنا الصوت عاليا بوجه صفقات النفايات، وبنتيجة معارضتنا عدّلوا آلية اتخاذ القرارات داخل الحكومة، وعندما لم نعد نستطيع ايقاف المشاريع المشبوهة خرجنا منها وقررنا المواجهة من الخارج".

واعتبر ان مهمة التضامن الحكومي تحوّلت من انجاح الحكومة الى تمرير الصفقات داخلها، مشيرا الى ان الكتائب أخذت على عاتقها حماية الناس وليس تعطيل مصالحهم، مضيفا:" الحكومة تخلت عن دورها السياسي بإرادتها الذاتية وهي باتت غائبة سياسيا ".

وعن التعيينات العسكرية، أكد ساسين ان قيادة الجيش الحالية اثبتت جدارتها بالقيادة وبمواجهة الارهاب، ما ادى الى ارتفاع منسوب الثقة لدى الدول الممولة بالجيش ما دفعها الى زيادة المساعدات نظرا لخطورة المواجهة، مشددا على ان الكتائب مع الدستور في تعيين قائد الجيش وضد الفراغ في حال عدم الاتفاق على اسم.

وتابع:"الوضع الامني دقيق جدا والاجهزة الامنية تقوم بدور فاعل في مكافحة الارهاب سواء مخابرات الجيش أو أمن الدولة الذي يجب تقويته اضافة الى الجيش الذي يحمي الحدود والداخل، وبدلا من اطلاق النار عليه يجب مساندته والوقوف الى جانبه ليقوم بالمهام المطلوبة منه".

وعن الملف الرئاسي، أكد ان الكتائب تصر على انتخاب رئيس للجمهورية وهي تقوم بدورها في هذا الشأن لكن للاسف هناك أفرقاء يساهمون بالتعطيل، معتبرا انه لا يمكن التوافق على اسم رئيس خارج المجلس النيابي.

وتابع:" تهمنا مصلحة لبنان ومن هنا جاء الطرح المتقدم الذي قدمه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على طاولة الحوار وهو الخروج  من هذه الامور وانتخاب رئيس لا يحمل مشروع 8 آذار ".

من جهة أخرى وتعليقا على تحرك اهل منال عاصيرفضا للحكم الصادر في القضية، قال ساسين :" على القضاء الغاء جريمة الشرف ومن هنا نسجل انجاز النائب سامي الجميّل الذي قدم مشروع قانون الغاء هذا النوع من الجريمة الى المجلس النيابي".

وتابع:" اسقاط اهل منال الحق الشخصي خطأ، لكن هذا لا يبرر تطبيق الحق العام ".

المصدر: Kataeb.org