فتفت: كلام السنيورة فُسّر بسوء نيّة

  • محليات
فتفت: كلام السنيورة فُسّر بسوء نيّة

أكّد عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت لـ«الجمهورية» أنّ كلام الرئيس فؤاد السنيورة «فُسّر فعلاً بسوء نيّة، وأنّ طريقة ردّ السيّد نصرالله عليه فيها هبوط في الأخلاق الإعلامية». واعتبر أنّ السنيورة كان يقصد بكلامه القول إنّه عندما يكون عندنا مثل الرئيس برّي في المجلس والرئيس سلام في رئاسة الحكومة واللذين يستطيعان التواصل مع الجميع، فنحن نريد رئيسَ جمهورية من المستوى نفسه.

فالعماد ميشال عون لا يستطيع أن يكون في هذا الموقع». وأضاف: «كذلك يدرك الجميع أن لا مشكلة بالنسبة الى الرئيس السنيورة مع الرئيس بري، ولا مشكلة أيضاً في موضوع رئاسة الحكومة، خلافاً لكلّ ما يقال، لأنّه بالنسبة الى كلّ تيار «المستقبل»، وفي مقدّمهم الرئيس السنيورة، مرشّحُنا لرئاسة الحكومة هو الرئيس سعد الحريري، ومَن يحاول أن يفتن في الداخل هو السيّد حسن».

وتابع فتفت: «أمّا وعود السيّد نصرالله بالانفتاح فلا نستطيع أن نأخذها على محمل الجد. هناك سوابق كثيرة، و«حزب الله» لم يلتزم أيّ شيء لا في الحوار ولا في الدوحة ولا في «إعلان بعبدا» ولا نثقُ بكلامه المرفوض أيضاً دستورياً، لأن ليس هو من يعيّن رئيس الحكومة ولا هو من يسمّي رئيس الجمهورية.

مِن حقّه أن يكون له رأي سياسي، ولكن ليس من حقّه القول إمّا هذا وإمّا التعطيل. ففي طريقة استمرارِه في دعم ترشيح عون إصرار على تعطيل رئاسة الجمهورية وعمل المؤسّسات، وكلّ ما نطلبه منه هو نزول نوّابه الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس، وليدَع اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها، ولديه ما يكفي من القوة السياسية مع حلفائه لكي يكون رأيه مسموعاً ديموقراطياً».

المصدر: الجمهورية