ماروني: قد نصل الى انتخاب رئيس قبل الوصول الى اقرار قانون للإنتخابات

  • محليات
ماروني: قد نصل الى انتخاب رئيس قبل الوصول الى اقرار قانون للإنتخابات

أكد رئيس كتلة الكتائب النيابية إيلي ماروني أن "حزب الكتائب شارك في الحوار لأننا نؤمن أن البديل عن الحوار هو التقاتل والحرب ومشاركتنا مستمرة وثابتة لأنه ليس لدينا خيار آخر لكن وجودنا يرتكز على جدول أعمال حيث رئاسة الجمهورية هي البند الأول واضافة الى بنود أخرى منها اقرار قانون للإنتخابات النيابية".

ماروني وفي حديث لبرنامج "بيروت اليوم" عبر mtv، أوضح "أننا على طاولة الحوار اتفقنا على عدم اضاعة الوقت انما الإتفاق على بنود مهمة على جدول الأعمال شرط الا ينفذ أي أمر قبل انتخاب رئيس للجمهورية، من هنا تبنينا مشروع الرئيس ميشال سليمان للامركزية وسيتقدم رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل ونواب الحزب باقتراح الى المجلس النيابي لتبني هذا المشروع بالتنسيق مع الرئيس سليمان".

واعلن أننا "قبلنا بذلك لأن رئيس مجلس النواب نبيه برّي تعهد بأن يحوّل الإقتراح الى اللجان النيابية المختصة أي ضمن المؤسسات الدستورية لكن فوجئنا في اليوم التالي بطرح مجلس الشيوخ، بحجة أننا نريد تنفيذ اتفاق الطائف" لافتا الى "أننا نؤيد تنفيذ الطائف لكن هذا الإتفاق ينص على أمور عديدة لم تنفذ، أهمها حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية".

وأشار ماروني الى أننا "تحفظنا لأن التنفيذ لا يجب أن يكون استنسابيا ونحن مع تطوير النظام لكن بعد انتخاب رئيس للجمهورية" رافضا "ربط برّي انتخاب مجلس الشيوخ باقرار قانون للإنتخابات على اساس لبنان دائرة واحدة والنسبية وعلى الأساس الوطني وليس المذهبي أو الطائفي".

وأضاف: "رئيس الكتائب عارض الموضوع لأنه بعد أسابيع قليلة سندخل بالمهل الدستورية للإنتخابات النيابية وبالتالي اقرار قانون للإنتخابات قد يستغرق سنوات وربط قانون الإنتخابات بمجلس الشيوخ يعني أنه ممكن البقاء 4 أو 5 سنوات من دون قانون للإنتخابات، وهذا يعني أننا اما موافقون على العودة الى قانون الستين أو موافقون على التمديد، وقد بدأ الكلام عن التمديد لسنة واحدة، أو أنهم يريدوننا ان نصل الى الفراغ".

وتابع: "في هذه الحالة لا تمديد، لا قانون انتخابي ولا انتخابات نيابية استكمالا لمسلسل الفراغ ووصولا الى المؤتمر التأسيسي الذي ينكروا ارادتهم بالوصول اليه".

وقال ماروني ان "الجميّل أشار الى أن المجلس النيابي يجب أن يكلف اقرار قانون للإنتخابات لأن اذا لم يحصل ذلك نكون نكرس هيئة الحوار هيئة دستورية جديدة، ونكون قضينا على ما تبقى من دستورية للمؤسسات المتبقية ووافقنا العماد عون على أن مجلس النواب غير شرعي".

وردا على كلام النائب علي فياض أن البعض يضع قنابل متقجرة أمام الإصلاحات السياسية، سأل ماروني: "هل اللبنانيون متفقون على النسبية أو على لبنان دائرة واحدة؟ حزب الله ذلك فهل تيار المستقبل والحزب الإشتراكي والقوات والكتائب سيوافقوا؟ هل نحن من يضع العراقيل؟ نحن نوضح نقاط يرفضها معظم اللبنايين" معتبرا "أننا لا يمكن أن نسير بما يريده فياض بل نسير حسب الأصول الدستورية".

ورأى "أننا قد نصل الى انتخاب رئيس للجمهورية قبل الوصول الى اقرار قانون للإنتخابات النيابية لأن القانون يفصّل الأحجام السياسية".

وأشار الى أن "الثلاثية الحوارية لم تكن خلوة ولو كانت جدية لكان برّي قام باتصالاته ومشاوراته قبل شهر ونصف الشهر لاقناعهم بطرح ما" مشددا على أن "الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية لأن بعد ذلك يمكننا تشكيل حكومة واقرار قانون للإنتخابات النيابية والرئيس سيُبدي رأيه بالقانون".

وأوضح أنه "ليس من حق النائب أن يشرّع لنفسه تعطيل البلد والحاق الضرر بمصلحة المواطن ومن المعيب على المسيحيين أن يربطوا أنفسهم بحزب الله ويعطلوا النصاب" مضيفا أنه "يحق للعماد عون أن يترشح للرئاسة الا أنه لا يحق له أن يقول أنا أو لا أحد".

وقال: لدينا طرحان: الأول هو أن ننزل الى المجلس النيابي بالمرشحين الحاليين وننتخب رئيسا، ونحن نرى أن العماد عون لديه الحظوظ الأكبر لأن الحزب الإشتراكي والقوات وحزب الله وحركة أمل أصبحوا يتجهون نحو التصويت لعون" لافتا الى أن "برّي يسير بالعماد عون للرئاسة مقابل النفط، اما الطرح الثاني فهو الجلوس على الطاولة ذاتها والإتفاق على رئيس توافقي قوي وهذا يحصل عندما يكون هناك التفاف لبناني حوله".

واعتبر ماروني أن "عون ليس "قويا" بمفرده انما هناك الرئيس الجميّل وجعجع وفرنجية وعون وغيرهم "أقوياء"، كما أن سلام ليس الأقوى بين السنة الا أنه رئيس الحكومة وهو في نادي الشرفاء والصابرين كما أن ميقاتي والسنيورة لم يكونا في نادي الأقوياء".

وعن زيارة رئيس الكتائب دارة فرنجية الأسبوع الماضي، قال: لعدم اعطاء هذه الزيارة حجما أكبر من حجمها لأن الجميّل زار معوّض ايضا وقد أتى اللقاء في إطار زيارة فاعليات المنطقة في خلال افتتاح مركز اقليم الكتائب في أرده".

ورأى أن "الوضع يحتم علينا يقظة ضمير لانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وانتخاب طبقة سياسية نظيفة تحكم البلد والحل بالعودة الى الأصول الديمقراطية التي هي الفوز بصوت واحد".

في ما يخصّ ملف النفايات، سأل ماروني "هل يعقل تحويل واجهة لبنان البحرية الى مكب نفايات؟ هل يمكن جلب الأمراض والأوبئة الى سكان المتن؟ فهم سيرمون النفايات من دون فرز وهذا ما لن نقبل به".

وشدد على أنه "لا يجوز استضعاف جبل لبنان المسيحي وهنا نطرح علامة استفهام على كل القوى المسيحية في المتن والتي لم تتحرك بعد، بدءا من الطاشناق الى القوات والتيار الوطني الحر" معتبرا أن "الحل باللجوء الى الخطط البيئية الصحية وتطبيق اللامركزية في البلديات". وسأل: "كيف كان من الممكن تأمين مكونين في الحكومة للاعتراض على خطة النفايات عندما يُمرر ملف سدّ جنّة مقابل مكبّ في برج حمود؟"

المصدر: Kataeb.org