مقالات

المشهد الرئاسي اكثر ضبابية...

بعد جلسات الحوار الماراتونية، لا يبدو في الافق السياسي اي حل لان الملف الابرز اي الفراغ الرئاسي لم يصل الى خواتيمه السعيدة، وبالتالي بات تحقيق السلة المتكاملة اعجوبة لن تتحقق، لان المكتوب يُفهم من عنوانه. بهذه العبارات تبدي مصادر سياسية في 14 آذار مخاوفها من عدم نجاح اي طاولة حوار او خلوة او مؤتمر يجمع الاقطاب، لان معرقليّ الانتخابات الرئاسية يلعبون على حافة الهاوية وهم يعرفون ماذا يفعلون ومع ذلك يتابعون عرقلتهم، على الرغم من ان لبنان مثقل بالهموم والمصاعب تحت عناوين عدة على الساحة السياسية، ابرزها ان الجمهورية باتت في خطر كبير والظرف دقيق جداً، والمطلوب معالجة الوضع بأقصى سرعة، لان البيت اللبناني ينهار بشكل كبير.

طريق بعبدا مقطوعة بسواتر "مسلحة"

لا ييأس بعض السياسيين من خوض معارك، على كل فاصلة ونقطة، في كل ملف كبير أو صغير، متيسِّر أو متعثر، أو مجمّد بدرجة صقيع جليد سيبيريا. تستهويهم لعبة تسجيل النقاط، والرهان على المفاجآت، وتحديد مواعيد إقتناصها وصرفها في حسابات داخلية. رهان على تمسّك "حزب الله" بترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، ورهان على قطع الرئيس سعد الحريري قالب حلوى للعماد عون في عيد ميلاده السنة الماضية، ورهان على غطاء سعودي لترشيح الحريري النائب سليمان فرنجية، ورهان على تبنّي الدكتور سمير جعجع ترشيح عون.

Advertise with us - horizontal 30
loading