مقالات

المقايضة الروسية - الأميركية: «المنشّطات» مقابل «حصار حلب»

كشفَ زوّار واشنطن عن مشروع صفقة روسية ـ أميركية طرَحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وزير الخارجية الأميركية جون كيري، للمقايضة بين إعفاء الاتّحاد الروسي من تهمة اعتماده المنشّطات في «سوتشي 2014» لفتح الطريق أمامه إلى «ريو 2016» مقابل إعادة النظر في حصار حلب وتسهيل التفاهم على اللائحة المشتركة بينهما حول المنظّمات الإرهابية. فمَن هو المستفيد؟ وما هو المتوقّع؟شكّكت التقارير الديبلوماسية والاستخبارية الواردة من واشنطن في قدرة الجيش السوري النظامي و»حزب الله» والمجموعات المسلّحة التي يقودها الحرس الثوري الإيراني على الاحتفاظ بالمواقع التي تشدّد الحصار على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب وأريافها.

أسئلة لبنانيّة .. وأجوبة روسيّة: لبنان مرتبط بسوريا !

«للروس نظرتُهم الخاصة إلى المنطقة، وهي مبنية على فعالية دورهم الذي يرسمون هم حدودَه، وحجمِ حضورهم الذي يريدونه متراميَ الأطراف، ومصالحِهم الحيوية، التي يَحرصون على إرسال الرسائل المباشرة وغير المباشرة في كلّ الاتّجاهات الإقليمية والدولية بأنّها فوق أيّة مصالح أخرى. وفي الخلاصة نحن موجودون، وثابتون على مسرح الشرق الأوسط».بهذه «الخريطة» للموقع والحضور والدور السياسي والعسكري الروسي، يعود زوّار موسكو في الآونة الأخيرة.

Advertise with us - horizontal 30
loading