التيار الوطني الحر

"المعارضة البرتقالية" إلى الضوء..

قد لا يكون ما أدلى به القيادي العوني نعيم عون في إطلالته التفزيونية الأولى، عبر شاشة «الجديد»، أمس الأول، مفاجئاً بالنسبة لرفاقه الذين يشاركونه الانتقادات من أداء قيادة «التفردي» ونهجها «الإقصائي»، كما يرون، لكنه أطلق العنان لما يشبه «الحركة التصحيحية». كان يكفي رصد تفاعل بعض الجدران الافتراضية البرتقالية مع «قنابل» ابن شقيق «الجنرال» للتأكد من أنّ القواعد العونية باتت منقسمة بين مؤيد للخطاب «الإصلاحي» الذي ينادي به القيادي نعيم عون ورفاقه وهو قائم على تحييد العماد ميشال عون، وبين مدافع عن القيادة وتحديداً عن جبران باسيل، في سياق «حرب كلامية» لم تخلُ من الشتائم أو الاتهامات، وفي مشهد لم يسبق لـ «التيار» أن شهده منذ تأسيسه قبل نحو ربع قرن من الزمن.

Marketing Officer
Advertise with us - horizontal 30
loading