العنف ضد الاطفال

من يمنعه من قتل ابنه؟

يدخل أب ينتابه الغضب الى مكتب مديرة المدرسة يركل الباب برجله يصرخ يؤنب ويلوم المديرة ويضرب بيده على المكتب ويفهمها انه يربي ابنه "بالشبر والندر" لذا عليها مع فريق المعلمين المولجين مراقبة الاطفال في ملعب المدرسة اتخاذ كافة التدابير كي لا يقع ابنه مرة جديدة ويجرح رجله. قصة غالبا ما نسمعها وفي الكثير من المدارس، قصة الاهل الذين يغضبون اذا جرح ابنهم رجله او تعرض للمضايقة من اي كان، لكن السؤال من يمكنه ان يركل باب بيت هذا الرجل ويدخل منزله ويضرب بيده على طاولته ليقول له انه لا يحق له ان يعرض ابنه للموت المؤكد؟

ضحية جديدة للإهمال المدرسي

"لن أتراجع ولن أسكت حتى يعلم الجميع أن قضيتي محقة، ويجب أن ينال المخطئ والمستهتر العقاب الذي يستحقه، بعدما ظهر جلياً مدى الاستهتار الأخلاقي والإداري في بعض المؤسسات التربوية، التي من المفترض أن تنطلق من تعليم الأخلاق قبل تعليم الحرف". بهذه الكلمات إختصر اتحاد حمادة، والد الطفلة مريم (12 عاما) معاناته مع إدارة "ثانوية الهرمل النموذجية" الرسمية، بعدما أصيبت أبنته بنزيف حاد إثر تعرضها للدفع من قبل أحد المدرسين.

loading