اللواء أشرف ريفي

Marketing Officer

اللبنانيون في السويد يُطرَدون.. ليقيمَ سوريّون مكانهم

عام 2006، كان وسام طفلاً في الثالثة من عمره، إستيقظ في أحد الأيام على قرار والديه بتركِ لبنان مكرَهين نتيجة ظروف حرب تمّوز آنذاك، ويومها فتَحت السويد أبوابَها أمامهم ليعتقدوا، مخطئين، أنّ هذا البلد سيَحضنهم ولن يتخلّى عنهم يوماً.على مدى عشر سنوات أصبح وسام يتقِن اللغة السويدية بامتياز، ويمارس تقاليد هذا البلد تلقائياً، وهو اليوم في الثالثة عشر من عمره، يَرتاد مدرسة سويدية، وله فيها أصحابٌ اعتادَ على رفقتهم. إلّا أنّ وسام الذي رسَم أحلاماً في هذا البلد، لم يدرك أنّها قد لا تتحقّق، فهو اعتاد في مدرسته على دروس الأخوّة والشعور مع الآخر، كما أنّه اعتقد أنّ السويد يحترم الاتفاقيات الإنسانية، ولم يَخَل يوماً أنّ البلد الذي انتمى إليه سيطرده في أحد الأيام، ليبدأ وعائلته حياتهم من الصِفر.

loading