زياد بارود

خاص: جعيتا تمتحن صلابة التحالفات المتقلّبة

"اخصام الامس حلفاء اليوم، وحلفاء الامس اخصام اليوم"، بهذه العبارة يمكن تلخيص الانتخابات البلدية في بلدة جعيتا. في الامس، خاض التيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية الانتخابات البلدية بوجه القوات اللبنانية وعائلة بارود الاكثر عددا في البلدة. اما اليوم، فيخوض تحالف التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية الانخابات بوجه تحالف الكتائب وآل بارود. في الجولات الانتخابية الاولى، تمكّن حزب الكتائب من خرق لائحة آل بارود اكثر من مرة، وفي كل مرة كانت الانتخابات متقاربة وتمكّن آل بارود من بسط سلطتهم على البلدة، لكن هذه المرة يبدو ان تقارب عون-جعجع ارخى بعباءته على مناصريهم في البلدة مما افسح المجال امام الكتائب للتقارب من اللائحة الثانية عبر مرشحيْن هما السيدة رين الجميّل بارود والسيد طوني صفير الذي رسب في الانتخابات الاخيرة بفارق 13 صوتا من اصل 1200 مقترع تقريبا.

ليس من أجل عصام فقط...

ليس من أجل عصام فقط... ليس من أجل من يستحق الدمعة وقد عانق الابتسامة... ليس من أجله فقط، وهو مستحق، ولا من أجل هادي وطلال وتوفيق وليليان ولائحة طويلة من ضحايا الموت المجنون، وهم كلّهم مستحقّون... بل من أجل مشاريع الضحايا من شبابنا الذين لا شيء يحول – سوى العناية الإلهية – دون أن يكونوا، هم أيضا، في عتمةٍ ما، وعلى حين غفلة، هم أيضا عصام! من أجل الضحايا الأحياء، معوّقين. من أجل آباء وأمهات وعائلات تبكي رحيلاً مبكراً وموتاً صاعقاً. من أجلهم جميعا، ومعهم جميعاً، لنتوقّف قليلا عند تقاطعات

loading