سوريا

"مرَّ أصدقائي عليّ لاصطحابي من منزلي، لكنهم لم يجدوني"

اسمي رمزي. كنتُ في الواحد والعشرين من عمري وكنت أدرس في الجامعة الأميركية في بيروت. كانت تتمحور حياتي حول أصدقائي وعائلتي، ولم تكن حياتي تختلف كثيراً عن باقي طلابِ الجامعاتِ في عمري. كان الاختلاف الوحيد هو اضطراري للمرورِ من ضيع وشوارع مجاورة تكتظّ برجال الميليشيات وحواجز كان من الممكن توقيفي عليها. كنتُ على عِلم بمدى خطورة رحلتي اليومية، لكنني لم أتوقع أن أواجه أي مُشكلة. هل كان شبابي وتفاؤلي هما السبب في استبعادي لإمكانية تعرّضي لأي مكروه؟ أم كانت البيئة العلمانية التي تربيتُ فيها هي التي تحثّني على نكران أي تعرض لأذى بسبب طائفتي الدينية المذكورة على هويتي؟

Marketing Officer
loading