علي خامنئي

خامنئي نظيرٌ لأوباما لا روحاني

تابع المسؤول المهم السابق نفسه في "الادارة" المهمة نفسها داخل الادارة الأميركية، الذي يتعاطى حالياً مع القضايا الإنسانية – السياسية، حديثه عن إيران قال: "تم تعيين السيد علي خامنئي "الضعيف" مرشداً وولياً للفقيه. أتى به الشيخ هاشمي رفسنجاني. لكنه أظهر براعة إذ أدار إيران والأزمات التي وقعت فيها والأخرى التي أوقعت العالم فيها ببراعة واستعمل في ذلك توزيع الأدوار. الرئيس روحاني والمرشد خامنئي واحد. روحاني ليس ندّاً أو نظيراً (Counterpart) لأوباما بل خامنئي. لذلك الاتصال إذا حصل كان يجب أن يكون بين الاثنين. وفي الكونغرس كان يجب أن يقول رئيسنا: إذا وافقتم على الاتفاق النووي أو عدّلتموه سآخذه وأضعه على طاولة المفاوضات وأطلب رأي جميع المفاوضين فيه من إيرانيين وغير إيرانيين. فإذا وافقت عليه إيران أريد أن أسمع ذلك من السيد خامنئي شخصياً. لا بد من البحث مع إيران في القضايا الإقليمية (الشرق الأوسطية). فهي لم تعطِ شيئاً بعد الاتفاق النووي. أخَذَت فقط، وهي تستمر في الأخذ".

خامنئي: السعودية ستواجه "انتقاما الهيا"

اعتبر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي الاحد ان السعودية ستواجه "انتقاما الهيا" بعد قيامها باعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر وذلك بعد ساعات على مهاجمة متظاهرين مبنى السفارة السعودية في طهران. وقال خامنئي في خطاب امام رجال دين في العاصمة اورده موقعه الالكتروني الرسمي "مما لا شك فيه ان اراقة دم هذا الشهيد المظلوم من دون وجه حق سيؤثر بسرعة وان الانتقام الالهي سيطال الساسة السعوديين".

loading