فؤاد السنيورة

المناصفة ملغاة في "المالية" منذ تولي السنيورة والحسن

لا شك في ان المحسوبيات الطائفية والسياسية تبقى اللاعب الاكبر في لبنان، امام كل النصوص التي يشير اليها دستور الطائف، ومنها ضرورة احترام العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز، واعتبار كل اللبنانيين متساوين أمام القانون، لكن النصوص المذكورة تبقى حبراً على ورق على ارض الواقع ، خصوصاً بالنسبة الى المسيحيين، بحيث يبرز الخلل في ادارات الدولة وفي المعاملة التي يتعرض لها الموظفون المسيحيون، على الرغم من الشغور في معظم ادارات الدولة، اذ ان معظم الموظفين المسيحيين الذين اصبحوا في سن التقاعد اسُتبدلوا بآخرين من طوائف مختلفة، ما جعل الطائفة المسيحية غائبة عن ادارات الدولة، وهناك حالات عديدة وتراجع الحضور الى ازدياد فاضح.

السنيورة ينتقد باسيل: موقف الخارجية متفرد وغير مسؤول

قال رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، تعقيبا على موقف وزارة الخارجية في اجتماع وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي و"الذي تفردت فيه عن الدول المشاركة بموقف للبنان 57 دولة عربية وإسلامية التي نددت الاعتداءات الايرانية على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد واستمرار تدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية": "مرة جديدة، وخلال أيام قليلة، ترتكب وزارة الخارجية اللبنانية خطيئة ثانية بموقف متخاذل ومستهجن يتعارض مع مصالح الدولة اللبنانية واللبنانيين في مواجهة الإجماع العربي والإسلامي".

الراعي: الرئاسة ليست شأناً مسيحياً فقط

في حديث بين البطريرك الماروني بشارة الراعي والرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة، قبل خروج مبادرة ترشيح سليمان فرنجية الى الضوء، حثّ «غبطته» السنيورة على أن يقدّم فريقه مرشحيه للرئاسة على قاعدة أن فريق «8 آذار» اختار العماد ميشال عون مرشحه.. ولتلعب الديموقراطية لعبتها. رد السنيورة: «لا يمكننا ذلك لأننا نكون قد أحرقنا ترشيحهم». فعلق البطريرك: «وهل حرق البلد برمّته هو الحل؟!».

Ad
loading