مشكلة الكهرباء

استبدلوا سلة الحوار بسلّة أكثر إنتاجية وأكثر واقعية

السلَّة... هذا الإختراع السحري الذي وضعه رئيس مجلس النواب على طاولة الحوار، والذي وضع فيها رئاسة الجمهورية والقانون الجديد للإنتخابات النيابية، وتشكيل الحكومة... تحاور المتحاورون ثلاثة أيام وطلعت سلتهم فاضية، فلا الرئاسة تفاهموا عليها ولا قانون الإنتخابات تفاهموا عليه ولا حكومة ما بعد هذه الإنتخابات تفاهموا عليها... أراد رئيس مجلس النواب نبيه بري إنقاذ السلة في اللحظة الأخيرة فأضاف إليها مجلس الشيوخ، لكن السلة انفختت وتفرَّق المتحاورون.

الكهرباء 24/24: 4 سنوات جديدة من الانتظار

الوضع مزرٍ. كل القطاعات ينخرها الفساد. لكن لقطاع الكهرباء دائماً «رونقه» الخاص. ذهبت كل الخطط التي وضعت للوصول إلى مرحلة الـ24/24 أدراج الرياح، والأسوأ أن لا وعود جديدة تقدم، ولا آمال يعيش عليها اللبنانيون، سوى المساعي المحلية التي تجري في أكثر من منطقة للخروج من شرنقة «كهرباء لبنان»، باتجاه حلول مستقلة شبيهة بتجربة «كهرباء زحلة». أما المعامل التي كان يفترض أن تركّب أو تجدّد، فما تزال على حالها. «فاطمة غول» وقريبتها «أورهان باي» اعتادتا البحر اللبناني وهو اعتادهما، فيما الشعب اللبناني يدين لهما بربع التغذية الكهربائية (360 ميغاواط من إجمالي 1300 ميغاواط في الساعة كانت معدل الانتاج في الأسبوع الماضي، حسب رئيس اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الطاقة النيابية محمد الحجار).

loading