وزارة الصحة العامة

ما جديد قضية الطفل جواد جمعة؟

لحسن الحظ، إنّ حالة الطفل جواد جمعة تتحسن. ما عدا ذلك، لا شيء يستدعي الطمأنينة، فالتحقيق الذي قام به مستشفى الجامعة الأميركية، على أثر تدخّل وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، انتهى بنقل موظّفة من قسمٍ إلى آخر، على طريقة معالجة «الحادث الفردي». هكذا، حلّ المستشفى قضيّة طفل كاد أن يموت على بابه، بسبب امتناعه عن إسعافه إلا بعد دفع مبالغ طائلة كـ"فروقات ضمان». هذه القضيّة تعيد تذكيرنا في كل حين بأنّنا باقون رهائن النظام الصحي الفاشل جواد جمعة بخير. هذه العبارة تكفي للفرح، فالطفل الذي هوى من شرفة منزله قبل نحو أسبوعين، استطاع أن يتجاوز الخطر. بقي له عشرة أيامٍ كي يعود إلى حياته الطبيعية، حسبما أفاد الطبيب المعالج في مستشفى بيروت الحكومي حيث يرقد.

مستشفيات معروضة للبيع وأخرى على شفير الهاوية

في 15 أيلول المقبل من المفترض أن يبدأ التطبيق الفعلي لرفع التغطية الصحية لمن هم فوق الـ64 عاماً، إلى 100 في المئة، بدلاً من 85 في المئة، بموازنة تصل إلى 17 مليار دولار سنوياً وفق وزارة الصحة العامة. هذا في وقتٍ مضى على المستحقات المتراكمة على الدولة اللبنانية لمصلحة المستشفيات 16 عاماً، وبلغت 1660 مليار ليرة. هي المرّة الأولى التي تصل فيها المستحقات إلى هذا الرقم الكبير، وطبعاً من دون أفق واضح لحلٍّ ما.

عقد للإستقرار
loading