فرنجية من طرابلس: همّنا حل مشكلة الرئاسة وليس العرقلة

  • محليات
فرنجية من طرابلس: همّنا حل مشكلة الرئاسة وليس العرقلة

زار النائب سليمان فرنجية دارة المفتي الشيخ مالك الشعار في طرابلس، حيث كان في استقباله نواب ووزراء وفاعليات طرابلسية وشمالية ورجال دين.

وعقب اللقاء، قال فرنجية :" على رئيس الجمهورية أن ينبثق من بيئته كما عليه أن يكون مقبولا من الجهات الأخرى، وهذه المواصفات موجودة لدينا، وعندما رشحنا رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري لم يخرج عن اجماع بكركي".

وشدد فرنجية على ان أهم ما تم الاتفاق عليه مع الحريري هو تقديم الايجابيات على السلبيات ووضع الخلافات جانباً لأن باستطاعتنا إنجاز الكثير في لبنان، مضيفا:" لسنا ضد التوافق على شخصية اخرى ولن نقف بوجه التوافق اذا حصل لان همّنا حل مشكلة الرئاسة وليس العرقلة".

بعد الترحيب بفرنجية، قال المفتي الشعار: " هذا اللقاء الوطني الجامع النخبوي والمسؤول يحمل هما واحدا هو هم الوطن الذي يتمثل اليوم بالفراغ الرئاسي وما ينتج عنه من نظريات جديدة لم يعرفها اللبنانيون من قبل".

ولفت الشعار الى ان الوطن يئن ومعرض للخطر، ويشكو ظلم ابنائه وعدم اكتراثهم لوحدة الكيان ووجوده ووحدة ابنائه ومناطقه، مشددا على ان الوطن لا يبنى بالعناد ولا بتهييج الغرائز ولا بتفجير الاحقاد ولا بتعطيل المؤسسات ولا بقطع الطرقات والتهديد ولا التحدي، انما الوطن يبنى بالتقارب والحوار وبتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والمناطقية والطائفية والمذهبية، ويبنى بالاحتكام الى الدستور واحترام المؤسسات.

وتابع:"لنعمل واياكم على اقفال المحرقة السياسية التي اصابت الوطن والتي تتمثل اليوم بالفراغ الرئاسي وببعض القناعات التي افرزتها الغرائز وردات الفعل، وكأن لبنان لا يعرف معنى للديمقراطية او الاحتكم الى الدستور او احترام المؤسسات والبرلمان".

واذ أكد ان الرئيس يختاره اللبنانيون عبر ممثليهم بالبرلمان، أضاف:" ان يرفع شعار بأن الاكثرية المسيحية هي التي تقرر من هو رئيس الجمهورية عودة الى الوراء وانفعال مذهبي وخروج عن الانتظام العام".

وتوجه الى فرنجية قائلا:" يا فخامة المرشح امامك مهمات ومسؤوليات وتحديات تزول كلها امام الارادة الصلبة التي عبرت عنها منذ ايام يوم قلت انني لن اوافق على الغاء نفسي، وامامنا في الوطن مشاكل عدة مفتاح حلها انتباه اللبنانيين لخطورة الفراغ الرئاسي لان نهايته تصدع المؤسسات وعدم احترام العالم لبلدنا".

المصدر: Kataeb.org