محليات

تحذيرات من كارثة اقتصادية بعد أيلول

كل العوامل السياسية والامنية والديموغرافية التي تتراكم فوق المسرح اللبناني، لا تطمئن جهات دولية بارزة حيال مستقبل البلد الصغير لا سيما اقتصاديا، فهي تشكّل في نظرها، "صواعق" ستوصل الاقتصاد اللبناني في الاشهر القليلة المقبلة الى الانفجار، اذا لم يسارع القيمون على مقدرات البلاد الى تدارك الوضع. وفي السياق، تتحدث مصادر دبلوماسية عربية مقيمة في باريس عبر "المركزية" عن قلق غربي متنام من كارثة قد تحل بالاقتصاد اللبناني ستبدأ عوارضها المؤلمة بالظهور الى العلن بعد أيلول المقبل.

بري: البلد على مفترق طرق في نهاية العام

أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري، في لقاء الاربعاء، الى ان الوضع لا يحتمل استمرار المراوحة والاهتراء في المؤسسات خصوصا وان ذلك ينعكس على المواطنين ويزيد من معاناتهم اليومية، كما ينعكس على الوضع والانتظام العام في البلاد. وأضاف: "قلنا وما زلنا نقول ان المطلوب الاسراع في الاتفاق على الحل الشامل بدءا من رئيس الجمهورية، وان عامل الوقت ليس لصالح الجميع". وجدد التأكيد ان الانتخابات حاصلة في موعدها ولا عودة للتمديد تحت اي ظرف كان، وهذا يقتضي منا جميعا الاسراع في الاتفاق على قانون الانتخابات الذي يشكل العمود الفقري للحل.

loading