محليات

دول خليجية ترحّل لبنانيين.. ومؤسساتها المالية تلاحق قروضهم!

«الترحيل» أو «التسفير» أو «الإبعاد» مصطلحات مختلفة، تستخدم في الدول الخليجية للدلالة على عمليات الطرد التي تتم بحق مقيمين وبينهم بطبيعة الحال مواطنون لبنانيون، بعضهم يقيم هناك منذ فترة طويلة والبعض الآخر لم تمض سنوات قليلة على إقامته. الأخطر من الترحيل، هو الانتقال الى مرحلة المحاكمات في ضوء القرارات الأخيرة التي اتخذتها دول مجلس التعاون الخليجي بتصنيف «حزب الله» تنظيما «إرهابيا»، وبالتالي، صار يحق للمحاكم في الدول الخليجية أن تخضع أي «متهم» للتحقيق استنادا الى هذا التصنيف، وخير دليل على ذلك أن بعض الدول ومنها دولة الإمارات أنشأت دوائر رسمية لمكافحة الإرهاب بكل مسمياته، وصار هناك أكثر من لبناني قيد المحاكمة، ابرزهم اللبنانية (ر. ع.) التي تخضع للمحاكمة في دولة الامارات بتهمة الصلات التي تربطها بـ «حزب الله» علما أنها متزوجة من إماراتي منذ سنوات عدة!

بري: لتحصين الجيش والنأي به عن التجاذبات السياسية

اشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بالدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية في مواجهة الارهاب ولترسيخ الامن والاستقرار الداخلي. واكد بري لـصحيفة«الجمهورية» على تحصين الجيش والنأي به عن التجاذبات السياسية، رافضاً في الوقت نفسه «ان يقع الفراغ في المؤسسة العسكرية ولَو لدقيقة، فهذه المؤسسة تشكّل صمّام الامان للبلد، وممنوع المَسّ بها وتعريضها للاهتزاز لأيّ سبب كان».

loading