ارهاب

احدى وسبعون تحية الى حماة لبنان ...

الاول من آب تاريخ تأسيس الجيش اللبناني، هذه المؤسسة العسكرية العابقة بالعز والشرف والعنفوان... احدى وسبعون تحية الى حماة الوطن الذين يسجّلون البطولات تلو الاخرى في تصدّيهم للارهابييّن في الداخل وعلى الحدود . فيسقط لهم شهداء وجرحى من اجل ان يحيا لبنان وشعبه، في ظل إمكانات ضعيفة من ناحية تسليحه. ما يطرح ثمة اسئلة حول الاسباب التي تحول دون تسليح هذا الجيش كما يجب، وحول عدم وصول الهبات العسكرية في اجزائها المتبقية؟، وبالتالي عن سبب عدم تطبيق شعار" تسليح الجيش ضرورة". مع الاشارة الى ان المؤسسة العسكرية كانت ولا تزال تعتمد سياسة حكيمة في مقاربة الملفات الصعبة، التي حالت دون إنزلاق البلد الى أتون الفتنة تحت ضغط الخلافات السياسية التي تعصف بلبنان. ومع ذلك فقد برهنت هذه المؤسسة عن تماسكها أمام محاولات النيل منها، اذ افشلت مخططات عدة كادت ان تودي بالوطن الى الهلاك. لذا وإنطلاقاً من هذا التماسك لا بدّ من التأكيد بأن ثقة اللبناننين تعززت اكثر بالمؤسسة العسكرية، وبدورها في حماية السلم الأهلي والعيش المشترك، اذ برهنت عن وقفة تضامنية كبيرة مع شعبها الذي يعتبرها اليوم الحارس الحقيقي له. وسط كل التهديدات التي تطاله من كل الجهات، مما يعني ان تطبيق الشعار المذكور اصبح ضرورة كبرى لكي يستمر هذا الجيش في تحقيق واجباته من كل النواحي، خصوصاً انه يحارب على جبهات عدة، فهو يقاوم الارهابيين والداعشيين والى ما هنالك من تنظيمات وميليشيات مسلحة وغرباء باتت مهمتهم اليومية إشعال لبنان، إضافة الى اسرائيل التي تتوالى تهديداتها للبنان

عقد للإستقرار
loading