ارهاب

الجيش في الدفاع عن السيادة... تاريخ مكتوب بالدم وسلسلة الإنتصارات

الأوّل من آب عيد جيشنا الوطني، هذا الجيش الذي حمى لبنان واللبنانيين ما زال مستمراً عاقدَ العزم على الوفاء بقَسَمه، إذ على رغم أحداث سوريا والعراق واليمن، لا يزالُ لبنان صامداً بفضل جيشه وينعمُ بالأمن قياساً على ما تشهده الدول المجاورة. هذا التاج من الغار، يضعه الجيشُ اللبناني على رأسه وهو منتشرٌ على الحدود يُواجه الإرهابيين ويذود عن لبنان ويقدم الشهداءَ في سبيل الوطن الذي آمَن به.

loading